موسي بن حسن الموصلي الكاتب

146

البرد الموشى في صناعة الإنشا

ألسنة الورى « 1 » له بالتهاني وبلغه أقصى الإرابات والأماني . جواب : ورد الكتاب الكريم بالتهنئة التي حصل « 2 » بها هناء العيش وأقبلت محفوفة بعسكر من المسرات وجيش فطلع البشر إذا طلعت ولمعت البشرى من سطورها حين لمعت « 3 » ، وقرأناها فكانت خير جملة قرئت وسمعت ، نبهت على الوداد المحض والإخلاص ، الذي ما لإبرامه نقض « 4 » ، فاللّه يجعل الأعياد للمقر لبوسا ويدفع عنه كل مضرة وبؤس بمنه ولطفه إن شاء اللّه . تهنئه بشهر رجب « 5 » : وتهنئة من رجب بلياليه المضيئة وأيامه الوضيئة يتلألأ بالسعادة طالعه وتبشر بالبشرى « 6 » طلائعه أسعد اللّه وروده إليه وصدوره وملأ بالتوفيق أواخره وصدوره وجعل جنابه محرما على الحوادث كما حرم رجبا على كل غايث . جواب : وردت تهنئة بالأشهر المحرمة « 7 » ومتقدم مقدم المواقيت المعظمة ، استجاب اللّه فيه دعا الأنام له ، وبسط بالخيرات أنامله ، « 8 » وهنأه بليالي الشهر الأصب « 9 » معودا من كل وصب « 10 » موقي زمانه الزمان مقابلا بالأماني « 11 » والأمان .

--> ( 1 ) نسخة ب له . س ، ح ألسنة الورى له بالتهاني . ( 2 ) نسخة ب يحصل س ، ح حصل . ( 3 ) نسخة ب حسن لمعت . س ، ح حين لمعت . ( 4 ) نسخة ب ما لا يرى فيه نقض . س ، ح ما لإبرامه نقض . ( 5 ) أنظر ما كتب عن شهر رجب . ( 6 ) نسخة ب سقطت الفقرة « وتبشر بالبشرى طلائعه » . ( 7 ) الأشهر الحرم : هي الشهور التي كان يحرم فيها القتال وهي : ذو الحجة ، وذو القعدة ، والمحرم ، ورجب . ( 8 ) نسخة ب على الخيرات . س ، ح بسط بالخيرات أنامله . ( 9 ) الشهر الأصب : المقصود به شهر رجب وسمي الأصب لأن اللّه تعالى يصب فيه الرحمة على عباده . ( 10 ) نسخة ب سقط منها الفقرة « ومعودا من كل وصب » . ( 11 ) نسخة ب مقابله بالأماني . س ، ح مقابلا بالأماني .